ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

- إنها الحنيفية السمحة

ذلك هو الإسلام ملة إبراهيم وهو أيضا الحنيفية السمحة، وإن تكررت مادة س. لم. د. في قصة إبراهيم فقد تكررت أيضا مادةً. ح.

ن. ف وذلك فيما يلي:

قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)

(2) البقرة 135).

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمَ يَهُودِيًا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا)

قُل صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)

وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)

(3) آل عمران 67).

(3) آل عمران (95).

(4) النساء 125).

إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا

(6) الأنعام 79).

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتَا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

(16 النحل 120).

ثمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ

مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

- 102 -

(16 النحل 123).