الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦1 - عظمة الله عز وجل في تصريف الكون
قال تعالى:
>
وقال:
وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ)
(6) الأنعام 75).
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
تحيطان
وقال:
(4) النساء 126).
إِن وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
(6) الأنعام 79).
وقال: (وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) (6) الأنعام 80). وقال: {وَهُوَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ)
(1) الأنعام 164).
وقال: {قَالَ إِبْرَاهِمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ (2) البقرة 258). إنّ مثل هذه الآيات لا تحتاج إلى شرح كبير ذلك أن المعبود الذي يدعو إبراهيم الناس إلى عبادته يستحق وحده أن يعبد بحق، ذلك أنه هو الذي فطر مخلوقات تكبر في عين الإنسان وهي السموات
-1.7 -