ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

وفي ذلك قال تعالى:

وَآتَيْنَهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ)

(16 النحل 122).

وقال: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطيتَنِي يَوْمَ الدِّينِ)

وقال:

85

"

(26) الشعراء 82).

وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ

النَّعِيمِ وَاغْفِرْ لا فِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّالِينَ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ

يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبِ

سيليم

)

وقال: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾

(الشعراء 89).

(الانعام 84). إنّه خليل الرحمن الأواب المنيب الذي صارع الشرك وقال أسلمت لرب العالمين، ومع ذلك فإنّه عليه السّلام لا يبريء نفسه من الخطأ. وَمَا أُبَرِى نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةُ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّ إِنَّ رَبِّي

غفور رحيم.

(12 يوسف 53).

بل يتواضع كلّ التواضع بين يدي الله ويثبت أنه يطمع أن يغفر

الله عزّ وجلّ خطيئته يوم الدين.

- 123 -