الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥ه فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ
(13) الرعد 17).
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا
وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
هذا هو
(2) البقرة 256).
أبونا إبراهيم - يا طالب الاستقامة ـ بشر رسول، أقرب ما
يكون إلى الكمال، إذ الكمال الله عزّ وجلّ، جاءت خصاله التي حاولنا أن نجمع في هذا التعريف مبثوثة في خمس وعشرين سورة من القرآن الكريم وذكر فيها تسعا وستين مرة: البقرة ـ آل عمران ـ النساء ـ
-
الأنعام - التوبة - هود - يوسف - إبراهيم ـ الحجر ـ النحل ـ مريم - الأنبياء - الحج - الشعراء - العنكبوت - الأحزاب - الصافات - ص - الشورى - الزخرف ـ الذاريات ـ النجم ـ الحديد ـ الممتحنة ـ الأعلى. فما لنا معاشر المسلمين اليوم اشرأبت أعناقنا تبحث عن الهداية في كل ما هب ودب من عطاءات الحضارات القديمة والحديثة ظانين بذلك أننا نواكب المعاصرة والمعاصرين ونحن في الحقيقة نرتكس بأنفسنا، فندمرها ونهلك العالمين الذين اختارهم الله لنكون شهداء عليهم، ولنسمو بهم إلى درجات من اختارهم الله أسوة للناس أجمعين.
10 -