الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦وَجَهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، هُوَ اجْتَبَنَكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَعٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّنكُم الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ. وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَنَكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ *
(22) الحج 78).
نعم هذا هو أبونا الذي سمانا مسلين، فلنكن مسلمين بحق في
نوايانا، وأقوالنا وأفعالنا حتى نلقى الله وهو عنا راض كما كان
الأمر لإبراهيم عليه السلام.
سلام على إبراهيم إنا كذلك نجزي المحسنين:
- 17 -
١٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.