ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

وكذا استمر خلفه في الدعاء، وهم على يقين أن الباطل مهما صال

لابد أن يختفي وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا)

(17) الاسراء 81)

ألا يجعلهم فتنة للذين كفروا وأن يغفر لهم الذنوب، ذاك أن الإنسان مهما اجتهد فإنّه خطاء وخير الخطائين التوابون، ولن تنفع التوبة إلا إذا تقبل الله الدعاء، وتجاوز عن السيئات لأنه هو العزيز أي

القادر على الفعل الحكيم فيما يمضي من تدبير.

فسلام ثم سلام ثم سلام على إبراهيم إنه من عباد الله المحسنين.

-