الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧المحور الأول: إبراهيم عليه السلام يحطم الأصنام
1 ـ من الفطرة السليمة إلى الادراك الواعي
يقول الله عزّ وجل:
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ
النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ *
ويقول أيضا:
(30) الروم 30).
تسيحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحمدِهِ، وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا *
تلك
(17) الإسراء 44)
هي الفطرة السليمة، كل المخلوقات تسبح بحمد الله على
طريقتها، ولكننا نعاشر البشر لانفقه تسبيحهم، وهل يفقه الإنسان إلا ما يسره له الرحمن.
نعم السماوات تسبح، والأرض تسبّح، وكل الجماد يسبح، والنبات يسبح والحيوان يسبح أي يعبد الله حق العبادة، وينزهه عن كل نقص.
- 17 -