الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨بضرورة التمسك بحبل الله وهو القرآن الكريم، ونهت عن التفرقة مذكرة بنعمة الاسلام على هؤلاء المسلمين الذين صيرهم الاسلام أمة بعد أن كانوا أشتاتا متناثرين ولا ينبغي أن نغفل هنا عن تأليف الرسول عليه السلام بين الأوس والخزرج، ثم عن مؤاخاته بين
المهاجرين والأنصار، إلى أن اتحد صف المسلمين، وصاروا يؤثرون على
أنفسهم ولو كان
بهم
4 - النهي عن تتبع السبل
يقول جل جلاله:
خصاصة
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
C
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَالِكُمْ وَصَنَكُم بِهِ، لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ)
(6) الأنعام 153)
عن عبد الله بن مسعود (653/ 36) قال: «خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال: هذا سبيل الله مستقيما» ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن شماله، ثم قال: «وهذا السبيل ليس منها سبيل إلا وعليه شيطان يدعو إليه»، ثم قرأ هذه الآية. (تفسير المنارج. 8 ص 195 - 200). .
التنازع يورث الفشل:
يقول تعالى:
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ) (8) الأنفال 46)
-
TA-
-