الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠7 - حرص أهل الكتاب على إضلال المسلمين:
يقول عز من قائل: وَدَت طَائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)
(3) آل عمران (69)
وإننا نعلم تاريخيا مصداق هذه الآية الكريمة أن من أكبر دسائس أهل الكتاب العمل على غرس التفرقة بين المسلمين، وكتب الفرق تلح على دور عبدالله بن سبأ (نحو (660/ 40) في إشاعة معتقدات ترمي إلى تكسير وحدة المسلمين
•
8 - العلاج المقترح عند ظهور بذور الافتراق:
يقول تعالى:
وَإِن طَابِفَتَانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَبُهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَيلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ
وه رو
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
(49) الحجرات 9 - 10)
إن المتأمل في كتب التفسير وكتب التاريخ وكتب الفرق يتبين أن المسلمين تنازعوا هذا السياق القرآني تنازعا كبيرا خاصة في معركة صفين، وظلت كل فئة تعتبر أن الفئة الأخرى هي الباغية. . ومن ذلكم
-
- {.
-