الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣بلى.
قد رواه عن رسول الله علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص .. قالوا فيه واحدة في الجنة وهي الجماعة كتاب الموضوعات:
الكبرى 276/ 1
ونرى من المفيد أن نذكر خمسة منها:
1 - ابن ماجة: عن أبي هريرة: تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة».
أحمد بن حنبل: عن أنس بن مالك: إن بني اسرائيل قد افترقت على
اثنتين وسبعين فرقة، وأنتم تفترقون، مثلها كلها في النار إلا فرقة». 3 - ابن ماجة: عن عوف بن مالك: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة واثنتان
وسبعون في النار. قيل يا رسول الله من هم؟ قال: الجماعة». 4 أحمد بن حنبل وأبو داود: عن معاوية بن أبي سفيان: «ان أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما
يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله». 5 - الترمذي: عن عبد الله بن عمرو: سيأتي على أمتي ما أتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن من كان منهم من أتى أمة علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة، كلهم في النار إلا ملة
-
-