ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

والأرض لأنّ المعركة ليست هيئة والشرك متجذر في قلوب القوم.

قال تعالى:

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ، ازْرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامَاءَ الِهَةً إِنِّي

??

أَرَنكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينِ وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ

76

Yo

مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَها كَوْكَبَا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الْاَفِلِينَ فَلَمَّارَهَا الْقَمَرَ بَازِ غَا قَالَ هَذَا ربِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَن لَّمْ يَهْدِ نِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الصَّالِينَ فَلَمَّارَ الشَّمْسَ بَازِعَةُ قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا

YY

??

أكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَت قَالَ يَنقَوْمِ إِنِّي بَرِى مِمَّا تُشْرِكُونَ) إنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج

حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَحَاجَهُ قَوْمُهُ، قَالَ أَتى جوني في اللهِ وَقَدْ هَدَيْنِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إلَّا أَن يَشَاءُ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَنَا فَأَى الفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأُمِّنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَيْكَ هُمُ الْأَمَنُ

- 21 -