الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨احتمالا ضعيفا غير معتد به وذلك كقوله تعالى:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) (42) الشورى (11).
لَا يُسْلُ عَمَّا يَفْعَلُ)
(21) الأنبياء (23).
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ)
(2) البقرة 185).
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
(2) البقرة 205).
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
(79) النازعات (40 - 41)
وباتضاح معانيها تتناولها أفهام معظم المخاطبين بها وتتأهل لفهمها فهي
أصل القرآن المرجوع إليه في حمل معاني غيرها عليها للبيان أو التفريع
وقد اختلف علماء الاسلام في تعيين المقصود من المحكمات والمتشابهات على أقوال: مرجعها إلى تعيين مقدار الوضوح والخفاء. فعن ابن عباس: أن المحكم ما لا تختلف فيه الشرائع كتوحيد الله تعالى، وتحريم الفواحش، وذلك ما تضمنته الآيات الثلاث في أواخر سورة الأنعام:
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ)
(6) الأنعام 151)
والآيات من سورة الإسراء:
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
(17) الإسراء (23).
- M-
-