ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٧

بفتح الفاء المصدر، والفعل بالكسر الأهم. قال الله عزّ وجلّ: وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَفِرِينَ

(26 الشعراء 19)

وأما الطبع: فلا محالة وجود الحدث ولما يفعله أحد عقلا نفرت منه الطباع، واستحال الاختراع إلا من مخترع مبتدع وساغ الامتناع، فلو أطبق الخلق والخلائق أن ينحلوا فعلا غير فاعله لأحالوا، ولو شهدوا بهذا عند من له أدنى عقل لكذبهم واستخف بهم. واعلم أنه لم يختلف اثنان بعد ثبوت حدوث الحدث أن له محدثا، فعلم هذا ضروري كما قدمنا.» م 1 / ج 1 ص 49 - 50، وجاء في النص المرقون

ص 112 - 115.

ويقول أبو حامد الغزالي في كتابه «إحياء علوم الدين» طبعة مصوّرة عن طبعة لجنة نشر الثقافة الاسلامية 1356 هـ الطبعة الأولى 1975/ 1395 المجلد الأول. الأصل الأول من أركان الايمان معرفة وجوده تعالى: «وأول ما يستضاء به من الأنوار، ويسلك من طريق الاعتبار ما أرشد إليه القرآن، فليس بعد بيان الله سبحانه، بيان، وقد قال تعالى:

أَلَمْ تَجْعَلُ الْأَرْضَ مِهَدً ا ل

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَانًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسَا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجَا وَأَنزَلْنَا

15

مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَا تَجَاجًا لِنُخْرِجَ بِهِ، حَبَّا وَنَانَا وَجَنَّتٍ مَاءَ

الْفَافا

(12)

(78 النبأ 6 - 16)