الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٢أحدثها، وأنها غير مستغنية عن ذلك من وجهين لا ثالث لهما: إما أن تكون أحدثت نفسها، أو تكون أحدثها غيرها، ويبطل أن تكون أحدثت نفسها من قبل أنها لا تخلو في حال حدوثها من أن تكون معدومة أو موجودة، فأن تكون موجودة، فما حاجتها إلى أن توجد نفسها وهي موجودة بعد؟ فلما فسد هذان الوجهان ثبت أن لها محدثا، أحدثها، وهو غيرها موجود قبل إيجاده لها ذلكم الله رب العالمين». ج 1/ 265 - 266.
-
٢٦٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.