ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٠

برهان الاستدلال بالخلق:

يقول تعالى:

ويقول:

ويقول:

سَرِيهِمْ

ايَتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

(41) فصلت (53)

أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجَبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ

سطحت و

(88) الغاشية 17 - 20)

وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَيْرِ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ)

(6) الأنعام (38)

ويقول: أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيفَ بَنَيْنَهَا وَزَيَّنَّهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوج: وَالْأَرْضَ مَدَدْ نَهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْتَنَا فِيهَا مِن كُل زَوج بهيج لا تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدِ تُنيب انه وَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءَ مُبَرَكَا فَأَنْبَتْنَا بِهِ، جَنَّتِ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَتِ فَا طَلْعُ نَضِيدُ

(50 و 6 - 10)

-