الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١ويقول:
ويقول:
سُبْحَانَ الَّذِى
خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ
وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ *
(36) يس (36)
فَقَضَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا
وَزَيَّنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَبِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
العليم)
(41) فصلت (12)
في هذه الآيات وغيرها من القرآن الكريم دعوة من الله تعالى للانسان إلى
يوجد
أن ينظر في ما حوله لأن كل ذلك يقول لسان حاله بأنه يستحيل أن نفسه بنفسه، ولا بد له من قوة خالقة ومدبرة توجده وترعاه أثناء وجوده، هذه القوة هي الله جل جلاله
الله
ومن بين هذه المخلوقات جميعا يعتبر الانسان أعظم آية على وجود تعالى، ومن زمان قال الفيلسوف ديكارت: «أنا أفكر إذن أنا موجود، لم أوجد نفسي، إذن أنا مخلوق وكوني مخلوقا يقتضي أن يكون لي خالق ولا يمكن أن يكون لي خالق دون أن يكون موجودا.
قال تعالى:
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ)
111
(52) الطور (35)