الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٢،
وتأمل بسيط في تركيبة الانسان البيولوجية والفيزيولوجية والنفسية، بما في كل واحدة منها من تناسق وبما في ما بينها من تكامل يدل دلالة واضحة على ضرورة وجود خالق لها يحفظها ويرعاها إلى أن تشاء حكمته أن يجعل لها نهاية. قال تعالى:
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}
(51) الذاريات (21)
تكوين الأعضاء والأجهزة:
،1) وهذه
في جسم الانسان ألف مليون خلية (. الخلايا تشكل مجموع الأجهزة في الانسان مثل جهاز التنفّس، وجهاز الهضم والجهاز البولي والجهاز التناسلي والجهاز اللنفوي، والجهاز الدموي، والجهاز العضلي، والجهاز الصقلي العظمي، والجهاز العصبي، والجهاز الجلدي، والجهاز، الصّام بالاضافة إلى الحواس كالسمع والبصر والذوق والشّم والاحساس عن طريق الجلد، فمجموع هذه الأجهزة تتعاون معا لتشكل كينونة واحدة هي الكائن الانساني، كما أن الجهاز الواحد بالذات ينقسم إلى أعضاء منها:
الجهاز الهضمي: الذي ينقسم إلى الفم واللسان والحلق والبلعوم والمرئ والمعدة والبواب والاثنى عشر والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة ثم السن الحرقفي ثم المستقيم ثم الشرج، وهو كما نرى يؤلف حوالي 12 - 13 عضوا. وهذه الأعضاء تتعاون تعاونا وثيقا فيما بينها لتؤدي دوراً بالغ الأهمية بالنسبة للكائن الانساني وهو التغذية. ومثل آخر على ذلك جهاز التنفس: حيث يشترك الأنف أو الفم في أولى مجرى التنفس وخاصة مجرى الأنف ثم الحلق ثم الرغامي ثم القصبات ثم
- II-