الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٣القصيبات ثم الأسناج الرئوية التي يبلغ عددها 750 مليون سنخ، وتفرش سطحا مساحته سبعون متر مربع، وكله للتبادل الغازي بنظام محكم بديع، وهو كما نرى حوالي 5 - 6 قطع أعضاء، وهذه الأعضاء تتعاون معا تعاونا وثيقا لتؤدي غرضا بالغ الأهمية بالنسبة للكائن الانساني وهو عملية التنفس، وتتلخص في نقل الأكسجين إلى الكرية الحمراء حيث يرتبط بالهيموغلبين الموجود في الكرية، الحمراء، وهذه تنقله بدورها إلى الأنسجة العطشى حيث تقوم عمليات الأكسدة والاحتراق واستنفاذ الغذاء ونشر الطاقة والحرارة اللازمة الضرورية للانسان حتى يتابع مسيرة الحياة، ثم نقل غاز الفحم الناتج من الاحتراق عبر الأوردة حتى يصب مجموعها العام في القلب الأيمن أي الأذين الأيمن ثم البطين الأيمن، ثم ينتقل عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين حيث يجري طرح غاز الفحم إلى الخارج حيث ينقلب الدم الفاسد الأسود إلى دم أحمر قان يحمل الاكسجين بدلا من غاز الفحم ثم ينتقل بدوره إلى القلب الأيسر أي الأذين الأيسر بواسطة الأوردة الرئوية الأربعة حيث تصب في أعلى الأذين الأيسر وبالتالي إلى البطين الأيسر ثم عبر الشريان الأبهر أو ما يسمى بالوتين إلى جميع أجهزة الجسم حيث تتغذى بواسطة الاكسجين والأغذية المنقولة إليها. الدكتور خالص جلبي. الطب محراب الايمان، مؤسسة الرسالة، الحركة المتحدة للتوزيع بيروت 1977/ 1397. ج 1.
ص 42 - 43
الله أكبر من كل شيء وهو فوق كل شيء، ومع كل شيء، وفالق
كل شيء، ووارث كل شيء، ولا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء. فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَمِ أَزْوَجَايَذْ رَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
- 113 -
-
(42) الشورى (11)