ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

في سياق:

في سياق:

لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ)

(23) المؤمنون (71)

ولو اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَ هُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ

ج

وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن

ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ

ج

(23) المؤمنون (71)

تَذَهَبَ كُلُّ الهِم بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا

بَعضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (23) المؤمنون (91)

مَا اتَّخَذَ الله من ولير

وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَةٍ إِذَا لَذَهَبَ كُلَّ إِلَهِم بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بعضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ 5)

ج

??

(23) المؤمنون (91)

فإنها قريبة من طريقة الممانعة، وكذلك وقوله تبغورين بن عيسى الملشوطي - ق 12/ 6) في كتاب الرّد على الجهالات: لم يخل كل واحد منهما من أن يكون قادرا على الآخر وغير قادر، وأن ينفي الآخر، أو يخفي أمرا دونه، أو يخلق أمرا دونه في مثل ذلك، فهو كله راجع إلى طريقة الممانعة، والممانعة راجعة إلى الصفة.، وذلك أنّ الممانعة إذا وقعت بينهما كانا موصوفين بصفة واحدة، أو كانا جميعا غير متمانعين كانت الصفة أيضا واحدة، فإن الممانعة من حيث ما دارت إلى طريق الصفة شرح كتاب الرد على الجهالات: 22 - 23 ويمكن أن تضاف إلى هذه الأدلة ما ذكر في شأن وجود الله تعالى فهذا

معني

- 125 -