ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٧

الأدلة على توحيد الربوبية:

إن المتتبع لكتاب الله العزيز لا تعوزه الأدلة على هذا النوع من التوحيد

ونكتفي منها بما يلي:

الخلق: أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْر تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}

(7) الأعراف (54)

(87) الأعلى 1 - 2)

سبح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى)

الله وخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدْرَهُ نَقْدِيرًا

تدبير الأمور:

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِرُ الْأَمْرَ)

و وَمَن يُدَيرُ الأَمر فَسَيَقُولُونَ اللهُ)

(25) الفرقان (2)

(10) يونس (3)

(10) يونس (31)

الإحياء والإماتة:

والله يي وَيُمِيتُ) يُحِي،

(3) آل عمران (156)

- ITV -