ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٤

وقال تعالى:

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ

اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَنَا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

الخوف من الله والرجاء في ثوابه:

(9) التوبة (51)

إن الحب والتوكل قد يؤديان إلى ضرب من الدّلال لذلك لا تتكامل العبادة الحق إلا إذا كان المؤمن بين الخوف والرجاء فيدفعه الخوف إلى ألا يزكي نفسه على الله فيطمح دائما إلى الدرجة الأعلى، ويستحثه الرجاء على ألا يدب إليه اليأس إن هو انتابته بعض لحظات الغفلة في عبادة الله عزّ وجلّ. وعلى المؤمن أن يحرص دائما على أن يعدل بين كفتي الخوف والرجاء.

قال تعالى:

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَنُ

يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

(3) آل عمران (175)

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى

وقال تعالى:

فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى

- ITE -

(79) النازعات (40)