الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٠الدليل النقل
قوله تعالى:
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
)
(57) الحديد (3)
الذي لا يفنى، وهو تأويل الباقي.
وقوله تعالى:
ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
(55) الرحمن (27)
وَاللَّهُ خَيْرُ وَأَبْقَى
(20) طه 73)
وقد شرح الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة «الأول والآخر»: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء .... نقلا عن القرطبي: أحكام القرآن: ج 236/ 17
•
أما الزمخشري فقال: هو الأول»: هو القديم الذي كان قبل كل شيء. . والآخر: الذي يبقى بعد هلاك كل الأشياء الكشاف 61/ 4. الدليل العقلي:
معا
هو
أنه لو لم يكن متصفا به للزم أن تكون ذاته تعالى قابلة للوجود والعدم فيحتاج في ترجيح وجوده إلى مخصص فيكون حادثا، وقد مر بالبرهان وجوب قدمه، ومن هنا تعلم أن كل ما ثبت قدمه استحال عدمه». السالمي: المشارق 361/ 1
ويقول أبو عمار: «ونصفه الله تعالى بأنه باق لا يفنى، لاستحالة الفناء
-
- 18.
-