الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤(ب) المستحيل في حق الله تعالى
تعريف المستحيل في حق الله تعالى:
المستحيل في حق الله عزّ وجل هو أن تنسب إليه أي نقص تعالى عن
علوا كبيرا
كيف تحدد الصفات المستحيلة على الله؟
ذلك
بما أننا قام لنا بالبرهان الصحيح ثبوت الالوهية لواجب الوجود سبحانه وتعالى، فإذا تصوّر في أنفسنا هل يجوز في هذا الإله أن يكون متصفا بشيء من النقائص أو الرذائل أو المفاسد وجب علينا نفي ذلك عنه في الحال لأنّ من كانت هذه صفته فليس بإله
إبراهيم يحاج قومه:
قال تعالى
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامَاءَ الِهَةٌ إِنِّي أَرَنكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ
74
مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
پہلے
(vo
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَهَا كَوْكَبَا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الأفلين 5 فَلَمَّارَهَا الْقَمَرَ بَازِ غَا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَن لَّمْ يَهْدِ فِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّارَهَا الشَّمْسَ بَازِعَةً قَالَ هَذَا رَتِي هَذا)
أكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَت قَالَ يَنقَوْمِ إِنِّي بَرِى مِمَّا تُشْرِكُونَ