الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٦وقوله تعالى:
ج
الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)
يستحيل في حقه تعالى الموت والسنة والنوم.
وقوله تعالى:
ا
(2) البقرة (255)
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (
يستحيل في حقه تعالى الشريك والوالد والولد والند
•
(112) الاخلاص 1 - 4)
نص يجمع جلّ الصفات المستحيلة على الله تعالى: يستحيل في حق الله تعالى الحدوث، والعدم والتغيير، والفناء في الحال والاستقبال، بل هو موجود على الاطلاق غير مقيد بزمان، ولا مخصوص بجهة ولا مكان بل هو في كل مكان بلا حواية ولا اجتنان، لا تحيط به الجهات والأقطار، ولا تكيفه العقول ولا الأفكار، منزه عن جميع الأماكن والجهات، غني عن جميع الكائنات متعال عن الحلول على العرش والسموات، ليس بمتصل فتمسه صفحات الأجرام، ولا بمنفصل فتدركه لمحات أبصار الأجسام، ولا يوصف بنوم ولا سبات، تعالى عن العيوب، ليس له شريك ينازعه ولا كفؤ يعادله ولا مثل يماثله، ولا نظير يشاكله، ولا وزير يوازره ولا ندّ يجاوره، ولا تمثله النفوس، ولا تلحقه الأوهام. . اللطيف الخبير، ليس بجوهر ولا عرض ولا بذي طول ولا عرض، ولا بذي
-187 -