الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٣التحليل:
متي: ظرف يكون استفهاما عن الزمان الذي كان فيه الشيء أو يكون.
قال تعالى
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله)
(2) البقرة 214)
يسأل الرسول والذين أمنوا عن الزمن الذي يتحقق فيه نصر الله وإذا علمنا أن الله أزلي أبدي لا يحويه الزمان فإنه يستحيل أن يسأل عنه
بمتى.
كيف: اسم مبني على الفتح والغالب فيه أن يكون استفهاما عن الحال التي عليها المسؤول عنه ألا ترى أنك تقول في جواب من قال كيف زيد؟ هو صحيح أو سقيم.
متعددة
هنا يريد السائل أن يتعرف عن حال زيد ذاك أن الانسان تنتابه أحوال من الضعف والقوة والمرض والنسيان والفرح والحزن الخ. وإذا علمنا أن تحوّل الأحوال نقيصة في حق الله عزّ وجلّ يستحيل نسبتها
إليه عزّ وجلّ أدركنا أنه يستحيل أن يُسأل عنه تبارك وتعالى بكيف
* كم: تكون استفهاما، بمعنى أي عد؟ قليلا كان العدد أو كثيرا نحو کم فاضلا عرفت؟ وكم كتابا قرأت؟
هنا يريد السائل عن عدد الفضلاء الذين عرفت وعن عدد الكتب التي
قرأت.
وإذا علمنا أن من صفات الله الواجبة الوحدانية تبين أن السؤال عنه
-