ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٥

وقد جاء عن الامام جابر بن زيد (712/ 93) أنه قال: اسم الله الأعظم هو الله، ألا ترى أنه يبتدأ به في جميع الأشياء. . وإذا قلت: الله بالألف واللام فالاسم تام، فإذا حذفت (الألف قلت: لله بقي الاسم تاما، فإذا حذفت اللام الأولى: قلت له بقي الاسم تاما، فإذا حذفت (اللام الأخيرة قلت: هـ بقيت (الهاء) وفيها الاسم التام.» خميس بن سعيد الرستاقي (10 - 16/ 11 - 17): منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، تحقيق سالم بن حمد الحارثي. ط عيسى بابي الحلبي. القاهرة 1919. 352/ 1. وقد ذكر الرازي (1201/ 606) مثل هذا الكلام في أول تفسيره مع زيادة

تفصيل نرى من المفيد أن نورده:

اعلم أن هذا الاسم الله مختص بخواص لم توجد في سائر أسماء الله تعالى نحن نشير إليها: فالخاصية الأولى: أنّك إذا حذفت الألف في قولك و الله» بقي الباقي

على صورة (الله) وهو مختص به سبحانه كما في قوله:

وإن حذفت

عن

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) (48) لفتح 4) هو ولله خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) (63) المنافقون (7)

هذه البقية اللام الأولى بقيت البقية على صورة «له»، كما

في قوله تعالى: لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ

(39) الزمر (63)

وقوله:

لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

)

(64 التغابن 1)

165 -