ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

ك: قال تعالى:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ)

وقال تعالى:

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلك

تاند

(59) الحشر (23)

(الفاتحة)

وقال:

فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ

(20) طه 114)

وقال:

فَسُبْحَنَ الَّذِي بِيَدِهِ، مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (36) يَس 83) قال تعالى: تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (67) الملك 1)

قال الزجاج (923/ 311) أصل الملك في الكلام: الربط والشد، يقال: ملكت العجين أملكه ملكا، إذا شددت عجنه. وإملاك المرأة من

هذا، إنما هو ربطها بالزواج

وقال أصحاب المعاني: «الملك: النافذ الأمر في ملكه، إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلّهم، والملاك إنّما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى». وجاء في لسان العرب: «الملك هو الله تعالى وتقدّس، ملك الملوك، له الملك وهو مالك يوم الدين،، وهو مليك الخلق أي ربهم ومالكهم، وملك الله تعالى وملكوته أي عظمته وسلطانه.

والملك في حق الله تعالى هو القائم على تدبير خلقه، والمنزه عن الظلم

-

171 -

-