ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وهو الغني في ذاته وصفاته عن كل مخلوق، وإليه يحتاج كل مخلوق، وكل شيء له مملوك

والملك هو المستغني عن غيره، وقد احتاج إليه غيره، وهو المالك لكلّ الخلائق والأكوان، وهو المتصرف في كل الخلائق والأكوان، وهو ذو الملك والسلطان

الله

وفي عباد الله على الأرض ملوك غير أنّ الملك في حقهم مستمد من مؤقت بزمن، أما معنى الملك في حقه تبارك وتعالى فهو الملك الدائم المطلق

الذي لا يعارضه أحد، ولا يشاركه فيه أحد، ولا يجرؤ عليه أحد

والله تعالى هو: هو مَلِكِ النَّاسِ بْ إِلَهِ النَّاسِ) (114 الناس 2 - 3)

والله تعالى هو:

ملك يوم

والله تعالى هو:

والله تعالى هو:

مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ له

(1) الفاتحة 4)

(3) آل عمران (26)

فَسُبْحَنَ الَّذِي بِيَدِهِ، مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ

(36) يس 83)

والملكوت مبالغة في الملك، وهو بمعنى الملك المطلق المتعالي على مفاهيم

البشر عن

الملك

-

172 -