ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨١

أعين الناس كبيرا مرهوبا، نافذ الكلمة

الخالق: قال تعالى:

عندهم

هُوَ اللهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوّر

وقال تعالى:

(59) الحشر 24)

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ

فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

)

(6) الأنعام 102)

وقال عز من قائل:

وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

(41) فصلت 21)

وقال:

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُغُوبِ)

(50 ق 38)

قال الزجاج: أصل الخلق في الكلام التقدير، يقال: خلقت الشيء خلقا إذا قدرته. . . فالخلق في اسم الله تعالى: هو ابتداء تقدير

فالله تعالى خالقها ومنشئها وهو متممها، ومدبرها.

6

النشء

- IAI-