الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٧وقال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
(29) العنكبوت (62)
وقال تعالى:
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
3) آل عمران (115)
وقال تعالى:
وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
(2) البقرة (246)
وغيرها كثير من كتاب الله العزيز
جاء في لسان العرب: من صفات الله عزّ وجلّ العليم والعالم والعلام.
قال الله عزّ وجلّ:
وَهُوَ الْخَلَّقُ الْعَلِيمُ
)
(36) بس 81)
وقال:
عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ) (6) الأنعام (73)
وقال:
عَلَّمُ الْغُيُوبِ
(34) سبأ (48)
فهو الله العالم بما كان وما يكون قبل كونه وبما يكون ولما يكن بعد ـ قبل أن يكون - لم يزل عالما بما كان وما يكون، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى، أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها، دقيقها وجليلها على أتم الإمكان. والعليم في حق الله تعالى هو الذي وسع علمه كلّ شيء، وأحاط علمه بكل شيء، ولم يفلت من علمه شيء، وكل ما على الأرض من علم وعلماء، هو خلق من خلق الله تعالى أوجدهم ابتداء ويسرهم للعلماء انتهاء، واحتفظ بحقيقة العلم لنفسه سبحانه، وأعطى خلقه قدرا متفاوتا يتطوّرون
-