ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٩

وحظ العبد من هذا الاسم أن يكون أكثر الناس خشية الله لأن الله تعالى

يقول: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا)

وأن يدرك أنه مهما أوتي من علم أن:

الله

(35) فاطر (28)

وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) (12 يوسف (76)

وأن يتيقن الا فتح من الله بحق إلا بالتقوى:

وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ) (2) البقرة (282)

ومن آداب من علم أن الله يعلم السر وأخفى، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أن يستحيي من الله، ويكف عن معاصيه ولا يغتر بجميل ستره، ويخشى بغتات قهره ومفاجآت مكره. قال تعالى:

وقال تعالى:

يَعْلَمُ خَابِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (40) غافر 19)

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَ وَأَخْفَى) (20) طه (7)

ومن أقوال السلف المأثورة: من عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته،

وشكر على عطيته واعتذر من قبيح خطيئته

القابض: قال تعالى:

وَاللَّهُ يَقبضُ وَيَبْقُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

(2) البقرة 245)