ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠١

في طاعة القابض الباسط

الباسط: قال تعالى:

:.

وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْقُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (2) البقرة (245)

وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) (34) سبا (36)

وقال تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)

وقال تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ)

وقال تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا)

وقال تعالى: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَتْهُ عَلَيْكُمْ

(5) المائدة 64)

(30) الروم (37)

(71) نوح 19)

وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) (2) البقرة 247)

وفي اللغة بسط الشيء: نشره، والبسطة: السعة. وجاء في أساس البلاغة: مكان بسيط: واسع، والبسيطة: هي الأرض، بسطها ربها عزّ شأنه

وجاء في لسان العرب: في أسماء الله تعالى: الباسط هو الذي يبسط الرزق لعباده يوسعه عليهم بجوده ورحمته ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة وعند البعث لعرض الأعمال

وقيل: إن معنى الباسط هو مبسط النفوس بالسرور والفرح، ومعلوم أن

الانسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر

- r ..