ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧

: قال تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ

المذل: قال تعالى: مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَى وَقَدِيرٌ) (3) آل عمران (26)

وقال تعالى: أَوَلَوْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَمَّا فَهُمْ لَهَا ملِكُونَ وَذَلَلْنَهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَا كُلُونَ)

وقال تعالى:

و هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُم

الْأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ

(VS

(36) پ س 71 - 72)

(67) الملك 15)

جاء في لسان العرب: الذل نقيض العزّ، وفي أسماء الله تعالى: المذل

هو الذي يلحق الذل بمن شاء من عباده وينفي عنه أنواع العز جميعا قال الزجاج: المذلّ: الله تعالى يذلّ طغاة خلقه، وعتاتهم حكما،

وفعلا، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلا، فهو ذليل حكما وفعلا وقد أذلهم بأن أمرنا باستعبادهم وإلزام الصغار عليهم، وأخذ الجزي عنهم،

كما قال تعالى ذكره:

حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَغِرُونَ) (9 التوبة (29)

فالذل في اللغة هو ما كان عن قهر، والدّابة الذلول هي التي ليست

بصعبة

-

207