ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

خشوعا أمام عدل العدل جلّ جلاله

اللطيف: قال تعالى:

لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ *

(6) الأنعام 103)

وقال: وإِنَّ رَبِّي لَطِيفُ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)

:

(12) يوسف 100)

وقال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُحْضَرَةٌ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ)

وقال:

وقال:

(22) الحج 63)

ينبى إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ

خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ

بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ

(31 لقمان (16)

اللهُ لَطِيفُ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِتُ الْعَزِيزُ)

217 -

-

(42) الشورى 19)