ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢١

وقال:

وقال:

أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

(67) الملك 14)

فَتَا مِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)

(64) التغابن (8)

وقال:

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَيذِ لَخَبِيرُ)

(100) العاديات 11)

قال الزجاج: «قال أبو علي: الخبير أخذ هذه الكلمة أبو إسحاق من قولهم: خبرت الأرض، إذا شققتها، وفلان خبير بالشيء إذا كان عالما به. وكأنه هو الذي بحث عن ذلك الشيء حتى شقّ عنه الأرض. قال أبو علي: وهو عندنا من الخبر الذي يسمع، لأن معنى الخبير العالم. . . فالعلم أبدا مع الخبر).

جاء في تاج العروس: الخبر - مع تحريك الباء - النبأ، وما أتاك من نبأ عمّن تستخبر، ثم إنّ أعلام اللغة والاصطلاح قالوا: الخبر عرفا ولغة: ما ينقل عن الغير، وزاد أهل العربية، واحتمل الصدق والكذب لذاته ـ أي

لذات الخبر. والخبير العالم بالله تعالى، بمعرفة أسمائه وصفاته، والمتمكن من الإخبار بما علمه، والذي يخبر الشيء بعلمه. والخبير من أسماء الله عزّ وجلّ: العالم بما كان وبما يكون. وفي شرح الترمذي: هو العليم ببواطن الأشياء.

221

-