ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٨

أحدها للذات والمدحة مثل:

إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (16) النحل (7)

الثاني للفعل الآتي دون ما قد فعل مثل:

هو إنك جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ * (3) آل عمران (9)

والثالث لما فعل مثل:

وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنَا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا

(6) الأنعام 96)

ولقد أجاز العلماء إمكانية إضافة أسماء بعد التسعة والتسعين تستفاد من القرآن الكريم والحديث الشريف وصنفوها كما يلي:

(أ) أسماء يجوز ذكرها على شرط أن تكون مضافة إلى مفاعيلها: مثل:

فَالِقُ الْحَب وَالنَّوَى

فَالِقُ الإِصْبَاح

(1) الأنعام 95)

(6) الأنعام 96)

وعلى هذا القياس يمكن أن يقال: يا هادي الضّال، يا مبصر

البصائر.

•

(ب) أسماء يجوز ذكرها وتخرج على المجاز: كأن تقول: ياسندي وأنت تقصد يا من اعتمد على رحمته وكرمه و بره وفضله

والحجة في هذا جواز قولك كما جاء في الحديث (هو الصاحب في السفر

والخليفة في الأهل)

كما لا يضيق في حقه تعالى زارع، من قوله عزّ وجلّ:

أَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (56) الواقعة 64)

-