الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٨أحدها للذات والمدحة مثل:
إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (16) النحل (7)
الثاني للفعل الآتي دون ما قد فعل مثل:
هو إنك جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ * (3) آل عمران (9)
والثالث لما فعل مثل:
وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنَا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا
(6) الأنعام 96)
ولقد أجاز العلماء إمكانية إضافة أسماء بعد التسعة والتسعين تستفاد من القرآن الكريم والحديث الشريف وصنفوها كما يلي:
(أ) أسماء يجوز ذكرها على شرط أن تكون مضافة إلى مفاعيلها: مثل:
فَالِقُ الْحَب وَالنَّوَى
فَالِقُ الإِصْبَاح
(1) الأنعام 95)
(6) الأنعام 96)
وعلى هذا القياس يمكن أن يقال: يا هادي الضّال، يا مبصر
البصائر.
•
(ب) أسماء يجوز ذكرها وتخرج على المجاز: كأن تقول: ياسندي وأنت تقصد يا من اعتمد على رحمته وكرمه و بره وفضله
والحجة في هذا جواز قولك كما جاء في الحديث (هو الصاحب في السفر
والخليفة في الأهل)
كما لا يضيق في حقه تعالى زارع، من قوله عزّ وجلّ:
أَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (56) الواقعة 64)
-