ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤

آيات من الكتاب ويذكر اسمه وتسبيح اسمه في آيات أخرى، فقد قال عزّ من قائل: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)

(73 المزمل (8)

(76 الانسان (25)

وقال سبحانه (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَهُ

وَأَصِيلًا

142

41

(33) الأحزاب 41 - 42)

فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ

وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَ نَكُمْ)

(2) البقرة (198)

وقد دعاهم هذا إلى الجمع بين هذه الآيات بأن يجعلوا الاسم عين المسمى، وأن يجعلوا ذكر الله وتسبيحه وذكر اسمه وتسبيح اسمه واحدا لأن اسمه عين ذاته، والصواب - كما يقول صاحب المنار- أن الذكر في اللغة ضد النسيان وهو ذكر القلب ولذلك قرنه الله بالتفكر في سورة آل عمران حيث

قال:

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا

وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ)

(3) آل عمران (191)

وقال: وَاذْكُر رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ

234 -

(18) الكهف (24)