ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢

إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ

حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

وهو على يقين كامل بأن الله تعالى كما قال عن نفسه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ:

(6) الأنعام (79)

وكما قال في سورة الاخلاص:

(42) الشورى (11)

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

(112 الاخلاص 1 - 4)

وقد علمنا التاريخ أن المجتمع المدني الفاضل الذي بنته هذه العقيدة في

مدينة رسول الله و الفاضلة لم يعرف له مثيل عبر الزمان والمكان. ذاك هو علم التوحيد بناء للفرد الواعي العامل والمجتمع الايماني الرائد. ومن المحكم إلى المتشابه

-

242 -