الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
وهو على يقين كامل بأن الله تعالى كما قال عن نفسه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ:
(6) الأنعام (79)
وكما قال في سورة الاخلاص:
(42) الشورى (11)
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
(112 الاخلاص 1 - 4)
وقد علمنا التاريخ أن المجتمع المدني الفاضل الذي بنته هذه العقيدة في
مدينة رسول الله و الفاضلة لم يعرف له مثيل عبر الزمان والمكان. ذاك هو علم التوحيد بناء للفرد الواعي العامل والمجتمع الايماني الرائد. ومن المحكم إلى المتشابه
-
242 -
٤٠٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.