الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥والثاني: بالوهم والتخيل، نحو أرى أن زيدا منطلق
والثالث: بالتفكير، نحو:
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ
والرابع: بالقلب أي بالعقل وعلى ذلك قوله تعالى:
وعلى ذلك قوله تعالى:
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
وَلَقَدْرَ اهُ نَزْلَةً أُخْرَى
(8) الأنفال (48)
(53) النجم 11)
(53) النجم 13)
وقال ابن سيده: «الرّؤية النظر بالعين والقلب. وهو تفسير للأخص بالأعم، فقد تنظر العين مع عدم تحقق الروية، مثال ذلك: نظرت الهلال فلم أره، فإن النظر هنا هو محاولة للرؤية وليس إياها نقلا عن أحمد الخليلي: الحق الدامغ، مطابع النهضة. مسقط، سلطنة عمان 1989: ص 25. ويعرفها الجرجاني كما يلي: «الرؤية هي المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا والآخرة». التعريفات 64
ويعرفها أحمد الشماخي (928/) بقوله: حملتها (الرؤية) على ما حققه أرسطوطاليس وأبو نصر الفارابي (950/ 339) من أنّها انطباع مثل صورة المدرك في العين أو على اتصال الأشعة، ومن قال بغير ارتسام واتصال الأشعة فهو عين نفي الرؤية إذ لا يكون الانكشاف بالعين إلا مع اتصال شعاعها وارتسام مثله في العين.
ويعرفها عبدالله السالمي هكذا: «الرؤية اتصال شعاع الباصرة بالمرئي. وانطباع صورة المرئي في الحدقة … ولا يطلقها العرب على العلم ونحوه إلا
265 -