الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٧الرؤية مطلقا وبين الأشاعرة ومن لفّ لفّهم من القائلين بإمكانية الرؤية في
الدنيا والآخرة، أو في الآخرة فقط
وتتلخص المواقف كما يلي:
1 - نفاة الرؤية على الاطلاق 2 - القائلون بالرؤية. أ - يرى يوم القيام جهرة.
د
ب - يرى يوم القيامة في صورة يخلقها ويكلّم منها عباده. يرى في الدنيا والآخرة.
- لا يراه إلا المخلصون
يعاينه المخلصون في الدنيا والآخرة إذا أرادوا معاينته.
ونأتي الآن إلى عرض المحاورة التي وعدنا بإقامتها، ولتكن بين زيد وهو من نفاة الرّؤية وبين عمرو وهو من القائلين بها
يتفق الطرفان على الانطلاق بالأدلة العقلية للنفاذ بعد ذلك إلى الحجج
النقلية
الأدلة العقلية:
قال زيد: اعلم يا أخي أن الرّؤية لا تتم إلا بتسعة شروط وهي:
1 - سلامة الحاسة
2 - كون الشيء جائز الرؤية مع حضوره للحاسة
3 - مقابلته للباصرة من جهة من الجهات أو كونه في حكم المقابلة، كما في
المرئي بالمرأة
4 - عدم غاية الصغر عدم غاية اللطافة
-
267