ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠

أما نص الحديث الذي نعتمده في القضية فلعلك لم تطلع عليه فهو كما يثبته الربيع بن حبيب: قالت عائشة رضي الله عنها «ثلاث من تكلّم بواحدة منهنّ فقد أعظم على الله الفرية قال مسروق بن الأجدع (683/ 63) وكنت متكئا فجلست وقلت يا أم المؤمنين انتظري ولا تعجلي ألم يقل الله: وَلَقَدْرَ اهُ نَزْلَةً أُخْرَى

(53) النجم 13)

وَلَقَدْرَ اهُ بِالْأُفق المبين) (81 التكوير (23)

فقالت عائشة رضي الله عنها: أنا أوّل هذه الأمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: ذلك جبريل عليه السلام، ولم أره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين، رأيته قد هبط من السماء فسدّ جسمه ما بين السماء والأرض» ألم تسمع

لقوله تعالى:

لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

(6) الأنعام 103)

قال مسروق: تفسير هذه الآية دليل على ما روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما كذب الفؤاد ما رأى … لقد رأى من آيات ربه الكبرى الجامع الصحيح 15/ 3 عدد 824.

قال

نفي الرؤية في الآخرة:

عمرو: إن كان الأمر فيه ما فيه بالنسبة إلى الرّؤية في الدّنيا، وقد كانت مدار اختلاف حتى عند المثبتين كما أثبت ذلك، فلا أشك في أنك ستكون في شأن تنعم المؤمنين في الجنّة بتجلّي وجهه الكريم، وأنه نعيم ليس وراءه نعيم، ما أتصور أن أحدا يسعى إلى نفيه عن طريق التأويل كما فعلت ذلك في ما مضى، وهنا التمسك بالظاهر انسب لما يشتاق إليه الانسان من

معي

YA. -