الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٦التي تذكر بأن الزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم، فإنه أورد الأقوال التي تقول بغير ذلك لكنه لم يعمل على دحضها كما فعل من قبل كما رأينا معنى ذلك أنها وإن كانت لا ترتقي إلى درجة النقول الأولى فهي تبقى في عداد
المقبول
وسأذكر ما جاء عند القرطبي مع مؤازرته بما ورد عند غيره من نفاة الرّؤية
مع العلم أن هؤلاء لم تثبت عندهم نقول القرطبي الأولى
جاء في أحكام القرآن: وقد قيل إن الزيادة أن تضاعف الحسنة عشر حسنات إلى أكثر من ذلك روي عن ابن عباس 331/ 8. وجاء عن ابن عباس أنه ذكر أن الحسنة بالحسنة والزيادة التسع لقوله تعالى:
مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} (6) الأنعام (160). الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح. 30/ 3. 862
كما يذكر القرطبي: وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف «باب الأحكام 331/ 8. وجاء عن علي بن أبي طالب أنّ الزّيادة غرفة من لؤلؤة لها أربعة أبواب. الجامع الصحيح: -
30/ 3 0 860:
وقد اختص كلّ من هذين المصدرين بنقول تقترب من هذه لا نرى فائدة
في الاطالة في ذكرها
والحقيقة أن القاضي عبد الجبار (415/ 1025) أعطى الآية نصيبها من الفهم حيث يقول: إن المراد بالزّيادة والتفصيل الثواب فتكون الزيادة من جنس المزيد عليه وهو مروي وهو الظاهر فلا معنى لتعلقهم بذلك، وكيف
286 -