ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ:

(43 الزخرف 26).

ولاشك في أن في تكرر المشهد في سور متعددة دلالة واضحة على مدى معاودة إبراهيم لدعوة قومه بأساليب متعددة عسى أن يتوبوا لرب العالمين وذاك شأن الرسل أجمعين، لا يتوقفون عن الدعوة حتى

يفصل الله بينهم وبين قومهم بالحق وهو خير الفاصلين.

وبما أننا لا نرمي من وراء هذا الكتاب الشمول فلنكتف بالنموذج الوارد في سورة الأنبياء مع الاستعانة بالنصوص الأخرى عند اقتضاء

الحال.

قال تعالى:.

وَلَقَدْ أَنْيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا

بِهِ عَلِمِينَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَائِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَكِفُونَ قَالُوا وَجَدْنَاآبَاءَنَا لَهَا عَيدِينَ)

or

or

قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ قَالُوا اجتتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللعِبِينَ قَالَ بَل رَّبِّ وَرَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ

وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَ أَصْنَمَكُرُ بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ

??

OA -