ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

فَجَعَلَهُمْ جُذَاذَا إِلَّا كَبِيرُ الهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا نَا لِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا فَتَى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَالُوا فَأْتُوا بِهِ. عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواءَ أَنتَ فَعَلْتَ

61

هَدَانَا لِمينَا يَنَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ، كَبِيرُهُمْ هَذَا فَسْتَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَى

63

64

أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ثُمَّ نَكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أَن لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا الهَتَكُمْ إِن كُنتُم

67

فَعِلِين قُلْنَا يَنَارُ كُونِي بَرْدَا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

68

70

وأرادوابِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَهُمُ الْأَخْسَرِينَ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَرَكْنَا فِيهَا لِلْعَلَمِينَ)

وَنَجَيْنَهُ

(21) الأنبياء 51 - 71).

إنّ هذا المشهد القرآني الكريم يعرض معركة بالقول والفعل بين طرفين متقابلين، بين إبراهيم الذي آتاه الله رشده وكان به عالما،

-

-