الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢أليس الذي يتخلى عن قاعدة التوحيد الراسخة رسوخ الجبال
الرواسي يفقد الطمأنينة
أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَينُ الْقُلُوبُ) (13) الرعد 28) وتتخطفه الأهواء تخطف الجوارح، وتتقاذفه الأوهام تقاذف الرياح فإذا به في كل واد يهيم لا لشيء إلا لأنه لم يتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها.
واعلم علم اليقين أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء كما جاء ذلك في سورة النساء في موضعين: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا
(4) النساء 48).
و إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَلَا بَعِيدًا
(4) النساء 116).
ولتدرك تمام الإدراك أنّ الله حرم الجنّة على المشركين وبين أنهم في
نار جهنم خالدين فيها أبداً
إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَنهُ النَّارُ
وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
72 -
ه) المائدة (72)