الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣ولاشك في أنّ إبراهيم عليه السلام ألهم كل هذه المعني إذ ما يزال السياق القرآني ينفي عنه أن يكون من المشركين في مواطن عدة. وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (2) البقرة: 135) (آل عمران: 67 ـ 95).
وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
-
(الأنعام: 6 - 162) (16 النحل 123).
(16 النحل: 120).
وكما أن القرآن الكريم نفى عن إبراهيم الشرك بجميع أصنافه فإنّه أكد أنه لم يكن يهودياً ولا نصرانياً وذلك في سياق الرد على أهل الكتاب الذين كانوا يحاربون الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ويزعمون أن إبراهيم منهم كما زعم المشركون من قريش أنهم على ملة إبراهيم عليه السّلام.
قال تعالى: قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِمَ وَ إِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى قُلْ أَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ الله وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةٌ عِندَهُ مِنَ اللهِ وَمَا الله بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ *
140
(2) البقرة 139 - 140).
- vr -