ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

وقال أيضا:

يَأَهْلَ الْكِتَبِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي

ج

إبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَكَةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَأَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمُ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (آل عمران (65 - 67) نعم لا يمكن بجال أن يكون إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ذلك أن كلاً من التوراة والإنجيل لم ينزلا إلا بعد إبراهيم بردح من الزمن وإنّما هو زيف من أهل الكتاب، وتضليلهم هؤلاء الذين صاروا سادة العالم اليوم فسقوه السم الزعاف في شكل حضارة مادية فاخرة، والغريب أن كثيرا من أهل البلاد الإسلامية تنطلي عليهم الحيل فيدعون إلى التقارب رغم أنّ النّص القرآني صريح في أن هؤلاء الناس أشد عداوة للذين آمنوا

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةَ لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَ أَقْرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذِينَ

- 74 -