الإباضية في المغرب العربي أحمد إلياس حسين [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب العربي لأحمد حسين

الجزء ١ · صفحة ١٥

انهارت آمال الأباضية في قيام الدولة ولم يثن هذا الفشل عزيمة سلمة بن سعيد بل رأى ضرورة توسيع قاعدة الدعوة واعداد الخطة لذلك إعدادا دقيقا بدأ سلمة في حث الشباب الأباضي للتوجه الى المشرق للتزود بالعلم على يد أستاذ المذهب أبي عبيدة فارسل في اول الامر محمد بن عبدالحميد بن مغيطر الجناؤني من جبل نفوسة(6) ثم تلى ذلك بعثة العلم التي كان اختارها دقيقا مثلت مناطق مختلفة في المغرب ـ القيروان والمغرب الاوسط والجنوب التونسي وغدامس ـ اختير لها عبدالرجمن بن رستم وعاصم السدراتي وابو داود القبلي النفزاوي وإسماعيل بن ضرار الغدامسي غادرت البعثة المغرب الى البصرة عام 135هـ وانضم اليهم هناك أبو الخطاب عبد العلي بن السمح المعافري (7) .

---------------------------------------

(1) احسان عباس ، تاريخ ليبيا ( بنغازي ـ دار ليبيا للنشر، أولى 1967م) ص 43.

(2) الشماخي، السير ص125 ـ ذكر أن احدهما إمام والاخر قاضيه أو وزيرة .

(3) سعد زغلول عبد الحميد ،تاريخ المغرب العربي ( القاهرة دار المعارف بدون ) ص 90أ .

(4) الدرجيني ،الطبقات ج1 ص 24 ـ 25 وذكر ابن الاثير أن عبد الرجمن بن حبيب هو الذي قتلهما ، الكامل ج5 ص313

(5) سعد زغلول ، مرجع سبق ذكره ص 292.

(6) محمد علي دبوز ، تاريخ المغرب الكبير ص 188.

(7) محمد علي دبوز ، تاريخ المغرب الكبير ص 189،195.

المرحلة الثانية

محاولة ابن الخطاب 140هـ ــ144هـ ( 757م ــ 761 م) :

١٥ / ٤٣