الإباضية في المغرب العربي أحمد إلياس حسين [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب العربي لأحمد حسين

الجزء ١ · صفحة ٢٤

3) يرجح سعد زغلول أن مدينة تيهرت أسست بعد فشل عبد الرحمن بن رستم في العودة الى أفريقية عام 151 هـ وهو التاريخ الذي انهزم فيه عبد الرحمن امام عمرو بن حفص ولكن هذه الهزيمة لا يمكن اعتبارها حاسمة لدرجة اقنعت عبد الرحمن بترك فكرة ايجاد عاصمة في افريقية لان طرابلس كانت قد سقطت على يد ابي حاتم وانحصرت بذلك القيروان مما يساعد عبد الرحمن بن رستم في النظر اليها لو كانت لديه فكرة باتخاذ عاصمة في تلك المنطقة . انظر سعد زغلول : تاريخ المغرب العربي ص 374 .

(4) ابن خلدون ، العبر ج1 ص112 .

(5) ابن غزاري المراكشي ج1 ص75 ، انظر كذلك ابن خلدون ج6 ص112.

(6) ذكرت مصادر الأباضية أن أباضية طرابلس بايعوا ابا حاتم بالامامة وهي " إمامة دفاع وليست إمامة ظهور " ويشير هذا الى ان ابا حاتم كان يعمل تحت توجيه عبد الرحمن بن رستم . انظر الشماخي ، السير ص138 الدرجيني ، الطبقات ج1 ص13.

(7) لبن خلدون ، العبر ج1 ص113.

(8) الفترة الواقعة بين هزيمة ابي الخطاب عام 144 هـ واعلان قيام الدولة الاباضية في تيهرت غير واضحة التفاصيل فيما يتعلق بالامامة ، فبينما الاتجاه العام في مؤلفات الاباضية هو امامة عبد الرحمن بن رستم بعد وفاة ابي الخطاب واتفاقها ان امامة ابي حاتم كانت امامة دفاع فقط ، أي ليست امامة ظهور كامامة ابي الخطاب ، لم توضح ذلك المؤلفات الكيفية التي تم بها اختيار عبد الرحمن بن رستم اماما" خلفا" لابي الخطاب . ويؤرخ محمد علي دبوز لقيام الدولة في تيهرت بعام 144 هـ . وفي ذات الوقت ذكر علي يحيى معمر ان ابا حاتم هو الامام الثالث الذي بايعه المسلمون في منطقة طرابلس بعد عبد الجبار وابي الخطاب . انظر : الدرجيني ، ج1 ص 37 ـ 40 ، الشماخي ، السير ص138ـ139 ، محمد علي دبوز المرجع السابق ص423 ، علي يحيى معمر ، الاباضية في موكب التاريخ الحلقة الثالثة ص45 .

(9) ابن غزاري ، المراكشي ج1 ص78.

(

٢٤ / ٤٣