الإباضية في المغرب العربي أحمد إلياس حسين [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب العربي لأحمد حسين

الجزء ١ · صفحة ٢٥

10) الدرجيني ، الطبقات ج1 ص 40 ذكر تاريخا" اخر لقيامها وهو ذ62 هـ ، الشماخي ، السير ص139

(11) ابن خلدون ، العبر ج6 ص113.

(12) المرجع نفسه والجزء ص 154.

(13) سعد زغلول ، المرجع السابق ص 396.

(14) علي يحيى معمر ، الاباضية في موكب التاريخ ، القسم الثالث ص47.

(15) المرجع السابق ص211.

علاقة الدولة الرستمية الخارجية

ظلت الصلة قوية بين أباضية المشرق و أباضية المغرب وكان علماء تيهرت ونفوسة وجربة يحترمون أخوانهم في المشرق ويعتبرونهم الأساس الذي قام عليه المذهب وكان علماء المغرب يلتمسون المشورة في كثير من أمور دينهم ودنياهم من أمة المشرق ويحترمون آرائهم وينفذون نصائحهم فقد احتكم الامام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم والمنشقين عليه الى الامام الربيع بن حبيب في البصرة واقنعت أجابته جانبا كبيراً من المعارضين وكان أباضية المشرق بدورهم يولون اهتماماً كبيراً بالدولة في المغرب ويدعمونها ويرقبون مدى التزام ولاتها وتقيدهم في حكمهم بالدين وتعاليم المذهب (1) .

وارتبط الأباضية كذلك بعلاقات قوية مع الصفرية في سجلماسة ويبدوا ان الصفرية قد اعتدلوا كثيراً وجدث تقارب كبير بين المذهبين حتى اتبع الكثير من الصفرية المذهب الأباضي (2) وقد أدى هذا التقارب الى عدم التميز بين الفرقتين في بعض الاحيان كما فعل ابن خلدون عندما تحدث عن ابي القاسم سمكد بن واسول امير سجلماسة بانه كان " اباضياً وصفرياً "(3) وقد ازدادت العلاقات قوة بين الدولتين عندما زوج عبد الرحمن بن رستم ابنته إلى مدرار بن اليسع حاكم سجلماسة (4).

٢٥ / ٤٣